animated blood dripping divider

لا توجد أية مواضيع جديدةلا توجد أية مواضيع جديدة

القداسة إذا شملت مفهومنا عن الدين فإن ذلك لا يعني أن نحشر الدين في كل المواضيع التي نتدارسها، وحتى لا يقصد بهذا منافاة القيم الدينية فإننا نتبنى الحداثة المعقلنة، خارج إطار العقل اللاعقلاني/أنا

لا توجد أية مواضيع جديدةلا توجد أية مواضيع جديدة



نرسيسُ يا وَطناً تشبَّثَ بالرُّؤى خُذني إليكَ أنا أنا و القلبُ أتعبهُ السُّكونُ

التجربة المملة رقم 1

كتبها imene mellal ، في 21 ديسمبر 2009 الساعة: 00:55 ص

التجربة المملة رقم 1

 

في صبيحة أحد الأيام، وفي إحدى المناطق الساحلية شمال البلاد حيث كنت اقضي عطلة الصيف، كنت امشي بصعوبة قاصدة احد المحلات لتغيير ميص كنت قد اشتريته بالأمس، والذي بين ليلة وضحاها لم يعد يروقني.

 

صادفته جالسا على احد الكراسي بمقهى صغير متأملاً المارة في استغراب شديد، وبنظرات لامبالية اتجه نحوي وقررت ان اتعمد تجاهله.

 

وقف دون ان ينطق بكلمة وكأنه ينتظر ان تكون المبادرة مني أولا، زادتني نظراته اصراراً على التزام الصمت، واصل وقوفه للحظات، تجاهلته وواصلت طريقي وكأن شيئا لم يكن، وكأنه لم يكن موجوداً على الإطلاق -

 

شعرت بأنم واصل السير خلفي ببطء شديد، غيرت اتجاهي، وحاولت ان اشغل نفسي بشيء آخر حتى لا اعيره ادنى انتباه.

 

واصلت السير إلى ان وصلت احد المحلات التجارية في الرصيف المقابل، دخلته وبدأت اتفقد بعض السلع المعروضة هناك، بعد دقائق أخذت شيئاً منها وفوجئت به عند البائع حينما حاولت ان ادفع مقابل ذلك فأوقفني ودفع له عوضا عني، فرمقني بنظراته المعهودة وهو يقول : لا داعي للجدال، اعرف ذلك مسبقا، انا من عليه ان يدفع.

 

قلت للبائع انني لا اعرفه، لحظتئذ تمنيت لو ان ما اقوله كان صحيحاً، فتركت له المال على الطاولة وخرجت.

 

منذ تلك اللحظة وهو يواصل سيره في الطريق المقابل وكانه يحاول تجاهلي لكن بط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كـلمات ليست كالكلمات

كتبها imene mellal ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 11:55 ص

يُسمعني.. حـينَ يراقصُني

كلماتٍ ليست كالكلمات

يأخذني من تحـتِ ذراعي

يزرعني في إحدى الغيمات

والمطـرُ الأسـودُ في عيني

يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات

يحملـني معـهُ.. يحملـني

لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات

وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ

كالريشةِ تحملها النسمـات

يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ

بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات

يهديني شمسـاً.. يهـديني

صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات

يخـبرني.. أني تحفتـهُ

وأساوي آلافَ النجمات

و بأنـي كنـزٌ… وبأني

أجملُ ما شاهدَ من لوحات

يروي أشيـاءَ تدوخـني

تنسيني المرقصَ والخطوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور في اليونان ^^

كتبها imene mellal ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 11:57 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية الاوتار الفائقة

كتبها imene mellal ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 21:37 م

قال أرسطوا إن المادة تتكون من كرات صغيرة أو جزيئات صغيرة اطلق عليها أسم الذرات والذرة هي أصغر جزء في التركيب المادي وذكرة علماء العرب بأسم الجوهر الفرد وتعني الجزء الذي لا يتجزء . ومع تطور العلم والثورة العلمية الحديثة أكتشفنا ان الذرة تتكون من كرات أصغر منها عرفت بالبروتونات والنيترونات داخل النواة والالكترونات خارج النواة وهي الجسيمات الاكثر حيوية وبعدها توالت الاكتشافات واكتشفنا ان هذة الجسيمات تتكون في حقيقتها من جزيئات أصغر وعرفت بأسم اللكواركات وعرف حتى الان تقريبا 30 جسيم والمتأمل لهذة الاحدات يعتقد اننا دخلنا في دوامت المالانهاية من حيث التجزيء إذ أننا لم نصل للبنة الاساسية في هذا الكون والمحاولات جادة في البحث عن اساس الخلق ولكن دون جدوى …..

وفي ظل هذا البحث وهذة الثورة العلمية ظهرت لنا نظريات كثيرة من اعظمها وأهمها نظريتين لا بد من وجودهما في أي نظرية ترد أن تحكم هذا الكون هما النسبية العامة لأينشتاين والنظرية الكمومية وهاتين النظريتين هما خلاصة العقل البشري في جميع مراحل حياته العلمية وأنا في هذا الموضوع لست بصدد شرح هاتين النظريتين وذلك لأنهما تشغلان 90% من أرفف المكتبات العالمية ولكن سوف أذكر ما له صله بموضوعي .

النظرية النسبية ( وأقصد دائما النظرية العامة حيث أن الخاصة جزء منها وحالة خاصة من العامة) هذة النظرية تهتم بدراسة الظواهر الكونية العملاقة ودراسة القوى الجاذبية لها من كواكب وافلاك ومجموعات شمسية ومجرات الى كوازارات وغيرها ….

أما النظرية الكمومية فهي تهتم بدراسة الظواهر الدقيقه جداً جداً فتهتم بدراسة الاكترونات والقوى بينها والفتونات والكواركات وكان أول من نادى بها هو العالم الالماني الشهير ماكس بلانك عندما قال ان الضوء ينتقل عبر كمات من الطاقة سمها الفوتونات …

(لاحظ أخي القارئ أن الفيزيائي يتمتع بقدره على الغوص في اعمق نقطة في الكون في ما دون الذرة وبطرفة عين وأختها يسبح في أبعد نقاط الكون وفي ما وراء المجرات وقد يحدث أن يحاول أن يخرج فتأمل في بدع صنع الله عزوجل.)

والهدف من ذكر هاتين النظريتين هو أنه أذا اخذت أي نظرية على حدة حققت نجاحاً باهراً ولكن إذا اجتمعتا فشلت كل تنبؤاتهما وقد حاول عباقرة العلم الحديث في حل هذة المعضلة ولكن دون جدوى أو فائدة وأن من غرفتي الصغيرة أظمن لمن يحل هذة المشكلة بصورة نهائية بأن يحصل على جائزة نوبل للفيزياء……

وما تزال المحاولات قائمة لحل هذة المشكلة وظهرت حلول كثيرة وكل حل يفشل ولكن ظهرت في الفترة الاخيرة نظرية قلبت موازين الفيزياء رأسا على عقب وكان ظهوراها مصادفة غريبة . كيف ظهرت هذة النظرية

تعود جذور النظرية الوترية إلى أواخر الستينات وإلى أعمال غابرييل فيننويزيانو .كان عدة فيزيائيين آنئذ حاولون العثور على مغزى لكثرة الهدرونات تلك الجسيمات ذات التفاعل الشديد فيما بينها والتي كانت تظهر تباعاً في التصادمات العالية الطاقة في المسرعات الجسيمية . وكان ذلك قبل أن تتوطد النظرية الكواركية في بناء المادة .

كان الشيء المحير في هذا الشأن هو الهدرونات التي فترة حياتها قصيرة جداً . وهي معروفة جماعياً باسم "تجاوبات" (أو جسيمات التجاوب) لأنها كما هو واضح جداً ، ليست جسيمات أولية بل إنها تبدو بالأحرى ضرباً من الحالات المثارة الهدرونات أخرى .إذ يمكن أن نتصور أن مكنونات الهدرونات أثيرت إلى مستويات كمومية طاقية عالية بفعل تصادمات عالية الطاقة . وقد بينت التحريات أن بعض هذة الكائنات ذات سبين عالٍ ٍ جداً (11/2) . وفوق ذلك تم العثور على علاقة نظامية بين سبين هذة الهدرونات وكتلتها .

ولتفسير هذة الوقائع اقترحت فينيزيانو نموذجاً وفق مقتضى الحال لم يكن هذا العمل في ذلك الحين سوى إجراء رياضي خال من أية صورة فيزيائية . ولكن اتضح في سياق التحريات اللاحقة أن نموذج فينيزويانو أوصاف حركة وتر كمومية فكانذلك خروجا ً ملحوظا ً من أُطر النظريات السابقة التي كانت تُصر كلها على نمذجة المادة بلغة الجسيمات . هذا رغم أن النموذج الوتري كان في بعض جوانبة على الأقل ،على وفاق مع التجربة أحسن من وفاق النموذج الجسيمي. يوجد على الاقل جانب واحد يمكن أن يبرر نظرية وترية في الهدرونات فالمعلوم اليوم أن الهدرونات تحوي كواركات وهذة الكوارك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلمٌ في لحظة موت ( الجزء الأول )

كتبها imene mellal ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 20:25 م

قدمت قلبي طواعية فداءً للحلم المقدس، وغالباً ما عاهدته في ظلمة ليلي على أن أبقى وفية له، وأحبه بما يحمل في تفاصليه من أخطاء القدر، وأحزان المصير، حباً كبيراً علانية ودون أي خوف إلى الموت. وألا أستسلم أمام عقبات يضعها القدر في طريقي لأتخلى عن الحلم.

هكذا ارتبطت بهذا الحلم برباط قاتل.

 

نموت وتبقى كلماتنا ..

شاهدة على عرشٍ اعتليناه حينما ..

كنا لا نزال أحياءً .

 

إهداء إلى ..

كل غارق في بحر الحنين والشوق إلى الحقيقة الأبدية ..

كل باحث عن السعادة و تواق إلى اعتلاء عرش الحكمة ..

فعرش الحكمة أرقى وأعظم .

 

 أكتب هذه الصفحات في ليلة مظلمة، وأنا أرمق أطفال حينا بنظرات تعيسة ملؤها التعب والشقاء ..

بنفسية حزينة أحاول ان اجعل الحروف تنطق، والكلمات تتحدث لتصف حالتي، لكنني لا أسمع صوتها ..

وكأنها اختارت الصمت رواية لها.

 

12 يونيو 2009 / 9:51

 

أشعر بالملل الشديد وأنا أجول في البيت بين غرفه، أحدق في اماكن كثيرة وكأنني لم أرها من قبل.

حاولت أن أجد دواءً مسكناً لآلام النفس هنا أو هناك.. فلا أجد سوى ألعاب أختي وملابسها في الدولاب.. أو بقايا أوراق ممزقة ألقيتها بجانب السرير في ليلة أصبت فيها بالحمى جراء ما أفكر به، والأشعار التي أؤلفها والبيت غارق في سكون الليل.

بحثت في كل مكان ، حتى جهاز الكمبيوتر "القديم" الذي طاله الغبار لقلة الإستعمال، في غرفة أختي، حاولت تشغيله ونفض لغبار عنه لعلي أستذكر من خلاله جزءاً مما ضاع منذ سنتين أو أكثر ..

وجدت سبعين كتاباً إلكترونياً ما بين رواية وقصة، ألقيت عليها نظرات خاطفة، فلم أشعر بالرغبة في قراءتها لأن الملل إضافة إلى شعور غريب وقاتل كان يسيطر علي ويشوش فكري ..

ثم وجدت بعض ألعاب الفيديو الرائعة والتي كنت لا  أقضي اليوم دون ان ألعبها في عمر 13 و 14 سنة.. ألعاب مغامرات، أكشن، وألعاب ذكاء، وأخيراً وليس آخراً ألعاب قتال، والتي كنت أعشقها رغم علمي بأنها من اختيارات الصبيان .. فغرقت في عالم الألعاب أستعيد ذكريات ماضية، وكيف كنت اتحرر من قبضة هذا الوحش، كيف كنت أحطم الرقم القياسي في لعبة السوبر ماريو، وكيف كنت أدخل في سباقات السيارات وأحتل المرتبة الأولى بعد خمس محاولات على الأقل .. يااااااه .. تحملني هذه الألعاب إلى عالم رائع ..

أطفأت الجهاز اللعين بعد أن فتحت الكتب جميعها وقمت بإزالة البعض منها لأنه ما عاد يثيرني كما في السابق .

اخترت لنفسي مكاناً مضيئاً في الحديقة رغم الضجيج الذي يسببه بعض الصبيان بالخارج .. قررت ان أتناسى هذا العالم كله، فما عاد يستحق تفكيري به ولا حتى الدخول في علاقة ما مع أحد أفراده  .

فأنا أريد الصمت .. الهدوء .. هذه كل مطالبي .. أريد فقط أن أشعر أني وحدي في هذا العالم.. أن العالم كله خلق من أجلي أنا وحدي .. مع أنني لست سوى ضحية للحنين إلى الخلود .

لقد كان يكفي أن أطلق على نفسي رصاصة واحدة حتى يختفي الوجود. نعم، رصاصة واحدة من مسدس قديم اهداني إياه أحد الأصدقاء بكل براءة بعد ان لاحظ إعجابي به في منزله .. لقد كانت كفيلة بجعلكم جميعاً تختفون ..

على الأقل بالنسبة لي أنا.

من هنا بدأت الفكرة بالرحيل إلى هناك .. خصوصاً وأن الأمر لم يعد يطاق .. بسبب خطإ واحد ارتكبه  القدر بحقي وبحق البعض ممن أحب لدرجة الجنون .. بسبب هذا الخطا أنا الآن أعيش عالماً غير الذي أنا فيه ..

لم لا تعترفون ؟قولوا إن القدر أخطأ بحقي .. في أشياءكثيرة .. لا تخافوا أن ينتقم منكم .. أنا سأحميكم كما حميت نفسي منذ سنوات .

صدقوني .. لو فكر ذالك الذي ألقاني في عالمكم منذ 16 سنة أن يعجل في ذلك بخمس سنوات لا أكثر ولا أقل لكنت الآن على أفضل ما يرام. ام أنه فكر واختار لي الألم ؟

صراعي مع القدر لا ينتهي هنا .. إنه يبدأ حينما ينتهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء التالي .. اختراق الزمن

كتبها imene mellal ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 23:56 م

 " تم إلقاء القبض على الصديقين في السجن بمفردهما ..

 

والتهمة : محاولة اختراق الزمن ؟

يبدو لي الأمر كذلك حقا .. لكن ليس الإختراق في حد ذاته جوهر المشكلة، بل لأن حاكم مصر بعد أن وصله الخبر.. خشي ما يمكن أن يسبب له هذا الإكتشاف .. سيتسببان في نظره في انهيار دولته، ومن ثم القضاء على سلطته، وتنفيذ مؤامرات ضده وضد جيشه، لذا كان يجب ان يموتا. لكن ليس قبل ان يكشفا له جميع أسرار النظرية .. "

وفي السجن الإنفرادي ..

عماد : ماذا سنفعل الآن ؟ انها ورطة ..

حسن : لا لا .. ليست ورطة .. وإنما هي خطة مدبرة بإحكام شديد .

عماد : وإن يكن .. الورطة نتيجة للخطة .. ما الحل برأيك ؟

حسن : وتسألني عن الحل ؟ لماذا لا تستخدم عقلك بدل إعادة طرح السؤال ؟؟

عماد : لماذا لا نسأل كاتب القصة عن الحل ؟؟

حسن : يا لذكائك ..

عماد : كنت أمزح فقط ..

حسن : وهل ترى الوقت مناسباً للمزاح ؟

عماد : ……… ( ينظر إليه نظرات صامتة )

حسن : اسمع .. يبدو انهم بحثوا جيداً في المختبر ولم يجدوا شيئاً .

عماد : وكيف نتأكد مما إذا كان ما تقوله صحيحاً ؟

حسن : ياللسؤال المذهل .. أما طلبت منك استخدام عقلك .. ؟؟

عماد : لا فكرة لدي .. ثم لا تنس انني لست معتاداً على هذا النوع من المصائب .. ولست بعالم غيب حتى أعلم ما يجري خلف هذه الزنزانة اللعينة ..

حسن ( غاضباً ) : الا تلاحظ معي أنه لو كانوا قد وجدوا مكان السر لأجهزوا علينا منذ مدة ؟ لماذا إذن لا يزالون يطالبوننا بالإعتراف؟ هل كانوا سيعاملوننا هكذا لو وجدوا المخطوطة ؟

عماد: ولماذا لا تكون مجرد خدعة .. تمويه مثلاً ؟؟؟

حسن : لا أظن الأمر إلا جِدياً .. الحاكم لا يملك وقتاً ليلعب مع أمثالنا لعبة رديئة كهذه ..

عماد : اوافقك .. لكن لو طال الأمر على هذا النحو وواصلوا الضغط علينا للإعتراف … فماذا سنصنع ؟؟

حسن : لا تخف .. سوف ننفذ خطة المصيدة التي كنا نتدرب علينا ونحن في المدرسة ..

عماد : أيها العبقري …

حسن : لا تستغرب .. فهذا ما يحدث دائماً مع أي غنسان يشغل عقله ويوقظه من خمول طال أمده ..

عماد: لو كان هناك وصف أكبر من هذا لأطلقه عليك لفعلت بلا تردد …

حسن : لهذه الدرجة ؟؟

عماد : بل أكثر من ذلك يا دكتور ..

حسن : كفى إطراءً .. ألم يحن الوقت بعد لتظهر لنا عبقريتك انت ؟؟

عماد : لم يحن الوقت بعد .. لا تسبق الأحداث يا صاح ..

حسن : طيب .. طيب .. لا أقصد سبق الأحداث وإنما أود إبراز الدور الذي يلعبه العالِم إلى جانب دور الفيلسوف .. فالعلم والفلسفة لا ينفصلان .. واحيانا يكون الفيلسوف اعلى مرتبة من العالم حين يتعلق الأمر بحسن التصرف والحكمة والخيال …

عماد : نعم، هناك من يحلم بان يصبح إنساناً ناجحاً .. وهناك من يفضل أن يكون حلمه الحرية .. كما ان البعض يحلم بنصيبه من العبقرية ..

حسن: جميل .. من أين لك بهذه الكلمات ؟

عماد: هذا ما يمليه الفكر على القلم .. عفواُ أقصد على " اللسان " ..

.. وفي بلاطِ الحاكم ..

الحاكم : ألم يعترف الأبلهان بعد ؟؟

الوزير : لا يا عاليَ المقام .. ليس بعد ..

الحاكم :وماذا تنتظر ؟؟ حان وقت اللجوء إلى القوة .

الوزير : لم يتركا خياراً آخر .. سوف يعترفان .. نعم سيعترفان عاجلاً أم آجلاً .

الحاكم : من الأفضل أن يكون الأمر كذلك .. وإلا فأنت تعلم بما يمكن أن يحدث لك .

الوزير : نعم يا ….

الحاكم : كف عن الثرثرة .. اذهب ولا تعد إلا والمخطوطة في يدك .. أو أنت مودع لأهلك .. اختر بين الامرين .

الوزير : ومن يجرأ على عصيان أوامركم يا عالي المقام ..

" يبدو لي أن هذين المغفلين لا يعلمان مع من يتعاملان .. رجال الحاكم ضد عالِم وفيلسوف ؟؟ أو بمعنى آخر : القوة ضد العقل .. معادلة خاسرة منذ البداية .. "

".. وعندما التقى الوزير بالأسيرين .."

الوزير : صباح الخير يا دكتور .. كيف الحال ؟؟

عماد : وهل تــــ….

حسن : صباح الخيـ .. ــر .. بخير .. بخير .. شكرا لكم ..

عماد: ماذا تريدون منا ؟؟؟

الوزير : ما بك يا دكتور حسن ؟؟ هل هكذا يرد علينا صديقك المحترم ؟؟

حسن : ياسيدي .. إنه لايقصد شيئاً .. يبدو أنه متوتر وعصبي هذه الأيام .. هذا كل ما في الأمر ..

الوزير : لماذا ؟ هل حلم بسقراط الليلة و جعله يفقد  أعصابه ؟

عماد : أيها الحقير .. لا أسمح لك بذكر اسم سقراط .. تحدث عمن هم في مستواك فقط أيها الــ …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” اختراق الزمن ..” الجزء الثاني

كتبها imene mellal ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 00:49 ص

التاريخ : 620 للميلاد

" بعد اثنتين وعشرين سنة من بداية تفكير الدكتور والفيلسوف في إمكانية تحقيق النظرية الغريبة على الواقع .. بدأ المستوى الثقافي والفكري بالقاهرة، محطتنا الأولى، يتطور لأقصى درجاته، مع ان المستوى العلمي وتطور العلم في تلك المرحلة كان يعاني من عدة أزمات ..

وقد تزامن الأمر مع هجرة الرسول صلى الله عليه و على آله وسلم .. في حين كان العالم الغربي يعيش حالات من الإضطرابات في جميع المجالات، فد عم الضعف والهوان أقوى الأنظمة السياسية، وكان لابد من منقذ لهذا العالم، حتى يستعيد مكانته المفقودة ..

لكن لا مكان لانتظار حلول معجزة .. كان لابد من العمل وفق نظام سياسي واجتماعي وثقافي مركز لتحقيق الأمن والسلام والقضاء على حالة الخمول الذي عمت العالم الغربي-الأوربي على وجه الخصوص ."

عماد: لقد انتشر خبر نظريتك حتى وصل إلى سبه الجزيرة العربية جنوباً، وأوربا الشرقية شمالاً، وبلاد المغرب غرباً، ثم بلاد فارس شرقاً !

حسن: هذا أروع خبر أسمعه منك منذ سنين!!

عماد: ما هذا الذي تقول؟ ما الذي يجعل الأمر رائعاً ؟

حسن: كفاك تذمراً! ان انتشار النظرية مؤشر على نجاحي المرتقب..

عماد: يبدو أنك نسيت، او تحاول إخفاء الجزء السيء من الموضوع .. إنك الآن معرض للخطر الشديد، خصوصاً أنك ستساهم في قلب موازين الحياة، بل ستحدث ثورة ضد المعارف السائدة .. لقد حذرتك سابقاً، لكنك لا تنظر سوى للجانب المشرق .. مع أن الجانب المظلم يحمل لك المصائب الكثيرة .. !

حسن : وهل تستثني نفسك من القضية ؟ أنت شريكي .. أتفهم ما يعني هذا ؟

عماد: لحظة .. ألا تلاحظ معي بعض الغرابة فيما حدث ؟

حسن: هل تقصد الإهتمام المفاجئ بالنظرية؟

عماد: لا .. بل أقصد كيف وصل الخبر إلى هناك ؟؟؟؟

حسن : اطرح هذا السؤال على نفسك أيها العبقري .. أو على من أتى بالخبر إليك ..

عماد : ألم أقل لك إن الأمر يزداد خطورة يوماً بعد يوم ؟

حسن : الآن بدأت أفهم الموضوع .. هل يعني هذا أننا تحت المراقبة منذ عشرين عاماً وأكثر ؟

عماد : بالتأكيد .

حسن : كنت تشك بالأمر ولم تخبرني ؟؟

عماد : وهل كنت تمنحني فرصة للحديث معك بهذا الشأن ؟ لقد كنت دائماً مشغولا بالتفكير في المستقبل متناسياً بذلك ما يحدث امامك، أما الآن، فلا تُلق اللوم علي، أنت من عليه تحمل نتائج أفعاله.

حسن: هذا صحيح .. لكن ما العمل ؟

" أثناء تحاورهما وكالعادة، كان هناك أحد العملاء السريين يتجسس عليهما، بل ويسجل كل كلمة قالاها .. إلى أن … "

- اقبضوا عليهما !

حسن : من ؟ .. من .. من حضرتك ؟

الشرطي 1 : هل انتما الدكتور حسن والأستاذ عماد ؟

عماد : ماذا ؟ .. نعم .. نعم .. لكن من أنتم ؟!

الشرطة : معنا تصريح باقتحام المختبر وسجنكما إلى ان يصدر الحكم بشأن قضيتكما!

حسن : اقتحام ماذا ؟ وعن أية قضية تتحدث ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جديد تأليفاتي ” اختراق الزمن .. بين الحاضر والماضي والمستقبل”

كتبها imene mellal ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 19:05 م

تقديم الرواية :

  • الزمان / خليط من الأزمنة .. مزيج بين الماضي، الحاضر والمستقلب .. عفواً "المستقبل ".
  • المكان / كوكب الأرض .. وربما هو عالمي ..!
  • الحادث / اختراق الزمن ..
  • متى ؟ أين ؟ وكيف ؟ ثم لماذا؟ … هذا ما ستكشفه لنا الأحداث القادمة ..

البداية  ===>

 

المحطة الأولى: مصر - القاهرة .

عام : 600 للميلاد .

عماد : " … إن الأوضاع السياسية بالبلاد الإسلامية تبشر بإشراقة جديدة، وازدهار فكري وسياسي لم تكن له سابقة خلال آلاف السنين قبل الميلاد…

حسن: ومن قال لك إنني أهتم للسياسة أو الفكر … ؟ تكفيني تجاربي العلمية التي أقوم بها منذ طفولتي يا أستاذ عماد!

عماد : لا .. لا .. لا .. لست أقصد هذا يا دكتور .. ألا ترى معي أنه بإمكاننا استغلال هذه الأوضاع السائدة لتحقيق مرادنا ؟

حسن : ما قصدك يا عماد؟ .. هل تريد أن تقول باننا سنحقق …

عماد : بالضبط! سنحقق الحلم الذي لطالما عشنا على أمل الوصول إليه منذ عهد طفولتنا .

حسن : أظنك تبالغ لدرجة الجنون!

عماد : وهل مساعدتي لك .. جنون ؟؟

حسن : دعنا من هذا الآن واخبرني، هل تود معرفة ىخر النتائج التي وصلت إليها مساء اليوم … أم أن الفكر والسياسة وفلسفتك ذهبت بعقلك ؟

عماد : لو كانت ذهبت بعقلي لما وجدتني هنا امامك يا دكتور حسن .. هيا، شوقتني لمعرفة آخر أخبارك العلمية !!

حسن : اكتشفت ان هناك اكثر من بواحد وعشرين بعداً في الوجود .. كل هذه الأبعاد تشكل عوالم جديدة، وهذه العوالم تختلف عن عالمنا الحقيقي في كل شيء .. بل الأهم من ذلك كله، ان هذه ستكون أول بشرى سعيدة لتحقيق " الحلم " .

عماد : هل تعلم شيئاً ؟ لو كنت اخبرتني بالأمر قبل وصولي بدقائق .. لكنت أحضلات لك معي قنينة "مشروب غازي" .. فأحياناً عندما يشعر المرء بالضمأ يتصور الوجود والكون على أساس انه لعبة بين يديه ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلاوة رااائعة قصيرة لسورة يوسف .. أعشقها كثيراً.

كتبها imene mellal ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 20:49 م

اضغط أسفله للإستماع

zshare-_______________-____________________

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتشائم والمتفائل

كتبها imene mellal ، في 1 يونيو 2009 الساعة: 13:47 م

قيل" المتشائم هو من يجعل من الفرص المتاحة له صعبا.و المتفائل هو من يجعل من الصعاب فرصا تغتنم "(انها قولة مأثورة).

للناس طبائع مختلفة في هذه الحياة . منهم ذو الطبع السمح و السهل الذي يُقبل على الحياة ضاحكا مرحا مهما كان لونها و منهم ذو الطبع الاسود القاتم الذي لا يضحك لشيء في الحياة. و لذلك تراه يائسا من خيرها قانطا من شرورها.

ذو الطبع الاول يستطيع ان يُخضع الحياة لرغائبه لانه ذو نفس ضاحكة و عزيمة تؤمن بان الحياة جميلة بينما صا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسفة التاريخ المحاضرة الأولى

كتبها imene mellal ، في 1 يونيو 2009 الساعة: 13:43 م

فلسفة التاريخ

المحاضرة الأولى
الأكاديمية العربية الحرة في الدانمرك
3/10/2007
تقسم المحاضرة إلى قسمين أساسيين :
الأول : ويبحث في مفاهيم أولية ويطرح العديد من الأسئلة :
ـ هل هناك معنى للتاريخ ؟
ـ الإشكالية .
ـ أولا الأشكال المختلفة لكتابة التاريخ.
ـ ثانيا فلسفة التاريخ. ( بشكل مبسط و أولي).
ـ رابعا انتقادات لهذه المفاهيم لفلسفة التاريخ.
الثاني : هو محاولة لأعادة بناء الأسس العلمية لفلسفة التاريخ ويضم :
أولا ـ فلسفة العالم " الكون" الحالية، عدم الاستقرار وتطوره.
ثانيا ـ التفسيرات المختلفة للتاريخ.
ثالثا ـ إعادة القراءة العلمية للتاريخ.
رابعا ـ العناصر التي تخلق و تنتج التاريخ.
خامسا ـ العناصر أو العوامل الجديدة للتاريخ.
هل هناك معنى للتاريخ ؟
يوجد مفهومان للتاريخ :
1ـ تشير إلى الماضي كما تمت الحياة فيه من قبل كل البشر أو الإنسانية.
2ـ معرفة التاريخ.
أما عندما نقول "مفهوم" التاريخ فماذا نقصد هنا بكلمة "مفهوم" ؟
1ـ المعنى : أي الوضوح و المعقولية، أي ألا يكون عبثيا.
2ـ أن يكون هناك اتجاه، أي الاتجاه نحو أشياء معينة محددة.
3ـ نقطة نهاية ، أو غاية واضحة.
الإشكالية :
إذا علينا أن نتساءل إذا كان التاريخ بمعنى الحقيقة التاريخية ( المفهوم الأول) لديه معنى، في نفس الوقت إذا كنا نستطيع فهم هذه المعنى، و إذا كان هذا المعنى للتاريخ كلا متلاحما متماسكا، أو متجها نحو طريق معين ولغاية دقيقة. ثم نتساءل عن التاريخ بمعنى معرفة الماضي.
بالتالي إنه فيما يتعلق بالتاريخ بمعنى "الحقيقية التاريخية" السؤال يطرح. عمليا، إذا فتحا كتابا تاريخيا، فنحن لا نقول أنه رطانة أو كلاما بلا معنى، ولكنه خطابا واضحا ومعقولا، عقلانيا..الخ. التاريخ بمعنى"معرفة الماضي" يعطينا بشكل مباشر معنى ( وضوحا وعدم عبثية) لهذا الماضي. و السؤال عن معرفة إذا كان التاريخ بمعنى معرفة الماضي لديه معنى لا يظهر أنه ملائما.
إذا قبل كل شيء حول التاريخ بمعنى الحقيقية التاريخية علينا السؤال والاستفهام. هنا نكون قد تحدثنا عن المعنى الثاني والثالث لكلمة "مفهوم ". فهل التاريخ بمعنى الحقيقية التاريخية له معنى ؟ وهذا السؤال يمكن أن يمتد كالتالي : هل تاريخ البشر ليس إلا تاريخ لانفعالاتنا و أهوائنا، للعنف و الحروب ؟ هنا، الموضوع له دلالة أخر هي الدلالة الأخلاقية، أي معرفة إذا تاريخ البشر عليه أن يحملنا للقول أن الإنسان هو سيء. وهل علينا أن نيأس من الإنسان في التاريخ ؟
و أيضا، هل نستطيع بكل بساطة أن نقول أو نتساءل إذا كان للتاريخ اتجاه معين، أو أن موجه لغاية أو لهدف. وهنا، سنلتحق بالسؤال السابق : لأنه إذا نبحث لإعطاء مضمون لهذه الغاية أو الهدف للتاريخ، نستطيع أن نعتبر بقوة أن غاية التاريخ هي أخلاقية، وهو تقدم أخلاقي للإنسان. وهو سيكون معنى التاريخ هو تحقيق جوهر الإنسان أي تحقيق الجانب الأخلاقي.

أولاـ الأشكال المختلفة لكتابة التاريخ :
1ـ التاريخ الأصلي أو الأساسي و تحتاج هذه الطريقة إلى ( وعي فوري أو عفوية وموضوعية).تعرف هذه الطريقة بوصف التاريخ المعاش من خلال شهود مباشرين يعيشون في العصر أو الحقبة التي حصلت فيها الأحداث ( هيرودوت ، ثيوسيديد).
2ـ التاريخ المفكر فيه. أو (فصل الأمور عن بعضها بقدر ذهنية عقلية). تعرف بأنها إعادة بناء الماضي من أجل محاول عيشه مرة أخرى بشكل عقلي، وتحتاج هذه الكتابة إلى جمع ملفات كبيرة للعمل عليها. وهذا النوع الثاني من الكتابة يقسم بدور لعدة أقسام :
أـ تاريخ بلد أو العالم بأكمله.
ب ـ التاريخ البراغماتي، والهدف منه الاستفادة من دروس أخلاقية واستخلاص قواعد من هذا التاريخ.
ج ـ التاريخ النقدي، هدفه التحقيق و التفتيش حول الماضي والملفات التاريخية.
د ـ التاريخ الخاص، كأن نقول كتابة تاريخ الفن ، الدين، الخ.

ثانيا ـ فلسفة التاريخ.
1ـ تعريف :
فلسفة التاريخ هي فكرة تاريخ لديه مسيرة أو مجرى . فكرة اكتسبت عدة معان في نفس الوقت (الوضوح،العقلانية، ولديها اتجاه). ومن وجهة نظر عامة : فكرة تتبع التاريخ، تبتع عن التفاصيل.

2ـ أصل فلسفة التاريخ.
يعتقد بعض الفلاسفة و المراجع الغربية أن الثورة الفرنسية استطاعت خلق اعتقاد عند الفلاسفة وأهمهم(كانت،هيغل،ماركس) بأن التاريخ كان له معنى، وأن الإنسان تقدم عبر مسيرة التاريخ. أما أصل فلسفة التاريخ فيعود إلى ظهور المسيحية. ويمكن هنا أن نعطي مثلين على هذا الأصل :

سان بول: يقول بأن وراء كل أفعال الإنسان، هناك شيء مخفي أو مخطط من الله، من العناية الإلهية، والتي تقود الأحداث وهذا المخطط هو كالتالي :أولا، تسلسل يقود التاريخ، إنه خلق الله ( فالله خلق الإنسان على صورته)، ثانيا، السقوط ( خطيئة آدم)، ثالثا، الخلاص ( و الذي بدأ مع موت المسيح وحتى يوم الحساب الأخير أو نهاية العالم). النتيجة : الإنسانية عبر التاريخ خاضعة اختبار أو بلاء يهدف على الشفاء والخلاص من الخطيئة الأصلية. ربما لا نستطيع الحديث هنا عن فلسفة للتاريخ بالمعنى العلمي أو الأكاديمي للكلمة، بل هي على لاهوت للتاريخ أكثر مما هو فلسفة.

سان أوغستان : ( 354ـ 430)، تحدث عن مدينة الله، و " بوسويت" ( 1627ـ 1704)، في كتاباته عن التاريخ العالمي. بالنسبة له لا يوجد أية صدفة في التاريخ، إذا البشر لم يتوصلوا لرؤية كيف التاريخ يتقدم نحو نهايته، هذا لأنهم مخلوقات جاهلة بالقدر الإلهي ووسائل ممارسته.

3ـ مع هيغل: الذي لم يكن سوى تفسيرا لاهوتيا للمستقبل الإنساني سيصبح فلسفة للتاريخ. هيغل ينتقد بشكل واضح في كتابته عن "العقل في التاريخ" ، مفهوم القدر السماوي. يقول أن العقل هو الذي يقود التاريخ، ولكنه يقول كما جاء من قبله ولكن بشكل علماني دنيوي. حيث خلف كل المظاهر الخارجية للأحداث هناك مخطط سماوي،خلف كل ما يفعله البشر، لاسيما خلف أعمالهم الأكثر عبثية و نزواتهم الكبيرة/ يختبئ عقل و روح، يقودان العالم نحو الحرية، العقلانية، والأخلاقية.

ولكن العقل لديه :
1ـ داخلي، ليس خارجي، على عكس التاريخ المقدس.
2ـ العقل الداخلي هذا ( داخل العالم) هو المستقبل التاريخي نفسه.

كل فلسفة للتاريخ تقبل أربع مسلمات وفق هيغل :
1ـ الحقيقة التاريخية هي موضوعية وتوجد بشكل مستقل عن البشر.
2ـ التاريخ له مفهوم ومعنى، له اتجاه معرّف وله وضوح.
3ـ الزمن مدرك كخط مستقيم يذهب إلى اللانهاية. في الواقع هذا المفهوم الخطي للزمن هو مفهوم مسيحي.
4ـ التاريخ له غاية، إنه يتبع هدفا، إذا، الزمن ثابت ويحملنا نحو النهاية, كل حدث ليس له معنى سوى حملنا إلى هذه النهاية.
رابعاـ انتقادات لهذه المفاهيم لفلسفة التاريخ :
1ـ من وجهة نظر أخلاقية :
إنها طريقة لتبرير كل ما يحدث، لاسيما الشر منه. لكل ما يفعله البشر مهما كان عبثيا ووحشيا.
2ـ من وجهة نظرية علمية ومعرفية :
هذا التفسير مبهما وغامضا وبعيدا عن الموضوعية.
3ـ الجهل بأن التاريخ له علاقة بالحرية، والتاريخ لا يمكن تفريقه عن الطبيعة:
فالإنسان لم يخلق التاريخ.
و النتيجة : وإذا التاريخ له معنى، ليس لأن التاريخ مكتوب من قبل مؤرخ، أو من قبل إنسان. التاريخ ليس له معنى بحد ذاته، لأنه من اللحظة التي يوجد فيها تاريخ، يوجد دائما إعادة بناء للماضي.
مدخل :
القواعد الجديدة لف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجانب المظلم من القمر

كتبها imene mellal ، في 1 يونيو 2009 الساعة: 01:27 ص

إعداد وترجمة د. محمد قصيبات

هل ثمة فائدة من تناول السيرة الذاتية بالدرس والتدقيق؟ هذا أول الأسئلة التي حضرت عندما علمتُ بأسبوع الكتابة عن إحدى الشخصيات. وإذا تناولنا شخصية ما ، هل يجب التحيز للكاتب من أجل خدمةِ النصّ أم أن الموضوعية أمر مهم ؟ إذ أن ثمة اختلافا جليا بين “الشرقيين” و”الغربيين” في كتابة السيرة الذاتية ؛ فعند الآخرين يتم درس مختلف الزوايا من حياة هذا الكاتب أو ذاك من أجل محاولة الوصول إلى فهم شخصيته وسلوكها أو فهم أسباب وظروف كتابة النص، أما عندنا ك”شرقيين” ( إلا ما رحم ربي) فيلاحظ ذكر الجوانب الإيجابية المشرقة وحدها… فنسقط في فخ المبالغة حتى يصبح من العادة تسمية هؤلاء بالكتاب الكبار والعظام …ألخ.
قرأت في طفولتي عن حياة العديد من هؤلاء الكتاب “العظام…” لكن الزمن كان كفيلا بوضع النقاط على الحروف.

(1)

في عامي الرابع عشر قرأت رواية “حكاية مدينتين” وكان تأثري به كبيرا حتى أنني قررت العيش بين هاتين المدينتين بعض الوقت، أما “أوليفر تويست” فهي تمثل رفض كاتبها للعنف ضد الأطفال في “إصلاحيات” المجتمع…

هل قلتُ العنف؟

تلك كانت مشكلة كاتبنا هذا في حياته الإجتماعية… بيتر أكرويد في “البيوغرافيا” التي كتبها عن صاحب “دافيد كوبيرفلد” يذكر لنا الوجه المظلم لقمر الكاتب “العظيم”؛ فبعد قصة حب فاشلة يتزوج صاحبنا من كاترين وهي ابنة الناشر الذي أهتم بكتاباته ، وفي علاقته مع زوجته كان كاتبنا هذا رمزا للعنف الأسري بأشكاله المتعددة, فبعد 21عاما من الزواج أنجبت فيها زوجته 10 أطفال يجد تشارلز ديكنز أن زوجته ليست في مستواه الفكري وأنها ليست المرأة التي تليق بكاتب في مكانته، فيخرجها من بيتها مع إحدى بناتها التي عرفت بشخصيتها الصعبة فيما يحتفظ هو ببقية البنات والأبناء التسعة… تقول ألسنة السوء أنه كان على علاقة مشبوهة بأخت زوجته التي بقت معه من أجل تربية أطفاله. لكن السبب الحقيقي كما يقول المؤرخون هو فتاة مراهقة تدعى نيلي تيرنان ألتقى بها الكاتب عندما عمل في المسرح، وأختارها من بين مجموعة من الفتيات لتقوم بدور في مسرحية يشرف هو عليها، والمعروف أن نيلي أنجبت له ولدا لم يعش طويلا، وكان هذا الأمر فضيحة في ذلك الوقت، أما في وقتنا الحاضر فلا شك أن مصير ديكنز هو السجن بسبب “الإعتداء” على فتاة قاصر.

(2)

عرفتُ في شبابي أنه شاعر مهم في حركات “تجديد” الشعر العالمي. كان رمزا للرحيل والحرية، يطلق نعليه للريح . عرفت بعدها أنه كان رجلا عنصريا ومحبا للمال وتاجرا للسلاح. كان اسمه أيضًا شعارا للمثليين.

(3)

أعتبر رائدا للقصةِ القصيرة ، في السبعينات من القرن الماضي ما قرأت اسمه مرة في الكتب أو المجلات العربية إلا وسبقه لقب “الكاتب العظيم”… لا أدرى إن كان هؤلاء وقتها يعرفون أنه كان عنصريا حتى النخاع ضد العرب واليهود، ورمزًا للغرور الغربي.
عمل مراسلا لصحيفة “الفيغارو” الفرنسية، وحضر مع الجنود الفرنسيين إلى الجزائر من أجل كتابة تقارير تتناول الحياة الاجتماعية هناك… كانت كتاباته تبرر الاستعمار بأشكاله … الاستعمار الذي جاء حسب وجهة نظره من أجل تحرير الإنسان.

بعض من جمله المشهورة :

“العرب بدون استثناء لصوص …” (لم يتمكن المجتمع الفرنسي من التخلص من هذا الحكم المسبق بعد 120 عاما من تلك الكتابات)

“تعامل اليهودي مع العربي في الجزائر هو كتعامل الذبابة مع البراز، تحوم حوله حتى تحط عليه.”

وأعتبر أناس القبائل الجزائرية التي قاومت الإستعمار من الشاذين جنسيا

هذا قليل من كثير.

كانت كتابات هذا الكاتب عن الآخر مؤثرة في الرأي العام الغربي ذلك لأنها جاءت على شكل تقارير لصحيفة مهمة وفي فترة تاريخية حرجة، وليس على شكل روايات.

(4)

وأيضًا الشنب المشهور في بعض صفحات سيرته الذاتية والتي نتناولها هنا في شيئ من التفاصيل:

كان واحدا من أهم الشخصيات المؤثرة في كاتب هذه الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نزار قباني - ياسيدتي

كتبها imene mellal ، في 29 مايو 2009 الساعة: 17:09 م

يا سيِّدتي:
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ..
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ و بالأيَّامْ.
أنتِ امرأةٌ..
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..
و من ذهب الأحلامْ..
أنتِ امرأةٌ..كانت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوامْ..
-2-
يا سيِّدتي:
يالمغزولة من قطنٍ و غمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غاباتِ رخام..
يا ن تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
و تسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
لن يتغَّرَ شيئٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني..في إيماني..
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..
-3-
يا سيِّدتي:
لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ, و أسماء السنواتْ.
أنتِ امرأةً تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ.
سوف أحِبُّكِ..
عد دخول القرن الواحد و العشرينَ..
و عند دخول القرن الخامس و العشرينَ..
و عند دخول القرن التاسع و العشرينَ..
و سوفَ أحبُّكِ..
حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..
و تحترقُ الغاباتْ..
-4-
يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
و وردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أنت أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
و فرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
و ترفعَ من أجلي الراياتْ..
-5-
يا سيِّدتي:
لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ.
لَن يتغَّرَ شيءٌ منّي.
لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ.
لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ.
لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ.
حين يكون الحبُ كبيراً ..
و المحبوبة قمراً..
لن يتحول هذا الحُبُّ
لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ…
-6-
يا سيِّدتي:
ليس هنالكَ شيئٌ يملأ عَيني
لا الأضواءُ..
و لا الزيناتُ..
و لا أجراس العيد..
و لا شَجَرُ الميلادْ.
لا يعني لي الشارعُ شيئاً.
لا تعني لي الحانةُ شيئاً.
لا يعنيي أي كلامٍ
يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ.
-7-
يا سيِّدتي:
لا أتذكَّرُ إلا صوتَكِ
حين تدقُّ نواقبس الأحيادْ.
لاأتذكرُ إلا عطرَكِ
حين أنام على ورق الأعشابْ.
لا أتذكر إلا وجهكِ..
حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ..
و أسمع طَقْطَقَةَ الأحطابْ..
-8-
ما يُف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود درويش -

كتبها imene mellal ، في 29 مايو 2009 الساعة: 17:06 م


فلسطين
عيونك شوكة في القلب
توجعني…وأعبدها
وأحميها من الريح
وأغمدها وراء الليل والأوجاع…أغمدها
فيشعل جرحها ضوء المصابيح
ويجعل حاضري غدها
أعز علي من روحي
وأنسي، بعد حين، في لقاء العين بالعين
بأنا مرة كنا وراء الباب، اثنين!
كلامك ..كان أغنية
وكنت أحاول الإنشاد
ولكن الشقاء أحاط بالشفة الربيعية
كلامك، كالسنونو، طار من بيتي
فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفية
وراءك، حيث شاء الشوق…
وانكسرت مرايانا
فصار الحزن ألفين
ولملمنا شظايا الصوت..
لم نتقن سوى مرثية الوطن!
سنزرعها معاً في صدر جيتار
وفوق سطوح نكبتنا، سنعزفها
لأقمارٍ مشوههٍ..وأحجار
ولكني نسيت..نسيت يا مجهولة الصوت:
رحيلك أصدأ الجيتار…أم صمتي؟!
رأيتك أمس في الميناء
مسافرة بلا أهل …بلا زاد
ركضت إليك كالأيتام
أسأل حكمة الأجداد:
لماذا تسحب البيارة الخضراء
إلى سجن،إلى منفى، إلى ميناء
وتبقى، رغم رحلتها
ورغم روائح الأملاح والأشواق،
تبقى دائماً خضراء؟
وأكتب في مفكرتي:
أحب البرتقال .وأكره الميناء
وأردف في مفكرتي:
على الميناء
وقفت.وكانت الدنيا عيون شتاء
وقشر البرتقال لنا. وخلفي كانت الصحراء!
رأيتك في جبال الشوك
راعية بلا أغنام
مطاردة، وفي الأطلال..
وكنت حديقتي، وأنا غريب الدار
أدق الباب يا قلبي
على قلبي
يقوم الباب والشباك والإسمنت والأحجار!
رأيتك في خوابي الماء والقمح
محطمةً. رأيتك في مقاهي الليل خادمةً
رأيتك في شعاع الدمع والجرح
وأنت الرئة الأخرى بصدري…
أنت أنت الصوت في شفتي..
وأنت الماء، أنت النار!
رأيتك عند باب الكهف ..عند النار
مُعَلَّقَةً على حبل الغسيل ثياب أيتامك
رأيتك في المواقد..في الشوارع..
في الزرائب ..في دم الشمس
رأيتك في أغاني اليتم والبؤس!
رأيتك ملء ملح البحر والرمل
وكنت جميلة كالأرض..كالأطفال..كالفل
وأقسم:
من رموش العين سوف أخيط منديلا
وأنقش فوقه شعراً لعينيك
واسماً حين أسقيه فؤاداً ذاب ترتيلا..
يمد عرائش الأيك
سأكتب جملة أغلى من الشهداء والقبلِ:
" فلسطينيةً كانت ولم تزل "
فتحت الباب والشباك في ليل الأعاصير
على قمرٍ تصلب في ليا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أين أتيت وإلى أين أمضي ،،،

كتبها imene mellal ، في 29 مايو 2009 الساعة: 17:03 م

كما علمتنا العادة أو كما تعودنا من العادة، وكما من الواجب أيضا أن نقدم انفسنا فداءً للعقلية العربية اليائسة …
جئت لا أدري من أين ؟
سرت عبر ممر طويل..
طويل حسب المسافة الفاصلة بين الوهم و الحقيقة ..
بين ذاكرتي .. عقلي .. والعالم الخارجي ..
وجدت على يميني باباً .. وعلى يساري باباً..
وفي المنتصف باباً آخر ..
وجدت نفسي مجبرة على اختيار أحد هذه الأبواب .. باباً واحدا لا غير ..
بابً سيكون وراءه مصيري ..
خلفه جميع أسراري ..

حياتي كلها رهينة بالباب الذي سأفتح ..
أو بالأحرى الباب الذي سأجد مفاتيحه ..
نعم، هذه هي الحقيقة ..
حقيقتي التي أتجاهلها باستمرار ..
أحاول أن أظهر على غير ما أنا عليه ..
لكن لا بأس،،،فالمشكلة ليست بمشكلتي .. وإنما هي مشكلتكم انتم .. كيف ؟ حقا لا أعرف !!
.. ربما أنا أتظاهر بعدم المعرفة . أقول ربما قد … تذكرت .. بحثت .. ثم اكتشفت ..
لكن مع هذا كله، لا أزال في حيرة من أمري ..
ترى أي الأبواب يناسبني ؟؟
أظنكم لم تفهموا قصدي .. حسناً سأوضح الأمور بهدوء تام .. هدوء ربما افتقدته لأيام حتى نسيت كيف يكون الإحساس به ..
وجدت على يميني باباً مكتوب عليه " مدخل إلى المدينة الفاضلة " ..
حاولت أن أفتحه .. لكن هناك شيء ما .. أبعدني عن الباب، اظنها قوة خفية، جعلت مني لقمة سائغة لها ..
فكرت في نفسي ..
-ماذا لو كانت هذه المدينة التي توصف بالفاضلة خدعة ؟؟
-ماذا لو كانت تفتقر إلى السعادة ؟؟
-ماذا لو كان سكانها يعملون ليل نهار .. لا يعرفون معنى للراحة ؟؟ لا يهتم كل واحد إلا بنفسه .. يغلب عليها طابع الانا ..
لا وجود فيها للآخر .. ؟؟
- ماذا لو ندمت على دخولي إليها ؟؟ …. ماذا لو …؟؟
على أي، شككت فيها، دون أن أجربها .. لقد كانت قوة غامضة تلك التي جعلتني أبتعد عن ذلك الباب ..
على يساري وجدت بابا معلقة عليه العبارة " هنا كل ما تريد "
- شعرت بزلزال هزني .. وكانها نزلة برد أصابتني ..
- إن كاتب العبارة لا شك يسخر مني ؟ .. هل حقا سأحصل على كل ما أريد ؟؟
كل ما أريد ؟؟ بدون استثناء ؟؟
هذا غريب جدا ..
حتى إن حصلت على كل ما أريد ؟؟
لا لا .. لا أريد هذا .. لا يمكن أن أقبل من أي شخص كان أي شيء .. حسب نصائح والدي المتكررة ، والتي أحفظها من أولها إلى آخرها .. حتى وإن لم تكن لها نهاية … هذا الباب لا يصلح لأمثالي ..
لكن .. من أنا ؟؟ لا أعرف … !!
- تذكرت .. بحثت .. واكتشفت ..
لكن ماذا ؟؟ أنا حقا لا أعرف …!!
لم اعد أعرف
أي شيء عن هذه اللعبة .. ثم كيف لي أن ألعبها وانا لم أتمرن على قواعدها ؟؟
- لا أعرف !!
إن حقيقتي التي أتجاهلها .. كا يوم .. كل ساعة .. كل دقيقة وكل ثانية .. أنني لا اعرف شيئا إطلاقاً .. كا ما أحاول أن اعرفه، هو ماهيتي، وأسباب مجيئي لهذا العالم، ولماذا كنت أنا هي انا بالذات ؟؟
ماذا كان سيعني العالم من دوني ؟؟
المشكلة : كيف يحس الآخرون |؟ كيف يفكرون ؟ وكيف يحبون و يكرهون ؟ وهل هم على صواب أم على خطأ ؟؟ أم أنا على صواب وهم يعيشون ؟
… عذرا .. فهل من أحد يصارحني ؟؟ لماذا الكل يفقتد الصراحة ؟؟ لماذا يكذبون دائما ؟؟ ماذا يفعلون بأنفسهم ؟؟
أو على الأرجح ما الذي جعلني دخيلة في عالمكم الموحش المكتظ بالذئاب الجائعة ؟؟
وهل العالم حقيقة أم انا واهمة ؟
هل كل ما يحدث قد حدث سابقاً، أم أن هذه اول مرة يحدث فيها ما حدث ؟
هل تظنون حقا أني غير عاقلة إن لم اكن مجنونة ؟؟
إن صراحتي أقوى من كل شيء … ثقتي الزائدة بنفسي تجعلني أكتب ما لا يجرأ على كتابته أحد في سني ..
لا احد يصارحني بالحقيقة ..
لا أحد يعرفها أم لا أحد يجرأ على قولها ؟ .. الجميع لا يعرف سوى الكذب .. النفاق .. الإنتهازية .. الأنانية .. الكبرياء والتطرف …؟؟
هل حقا أنا لا أرى سوى الجانب المظلم من الحياة ؟؟
هل هناك وجه آخر للحياة ؟
ثم ….
ما الحياة أصلا ؟؟ وما الوهم ؟؟ هل من فرق بينهما ؟ هل الحياة تخدعني أم أنا أخدعها .. ؟؟
أريد أن أعرف .. أريد بشغف .. ولكن ما العمل ؟ لا أحد يجيب جوابا شافيا .. لا أحد ..
تسألونني عن حظي .. فهل أحظى بغير الخراب ..
أنا أشرب السم .. كل ليلة .. وتقولون " خذي الدواء " ؟؟؟
أنا أتيه عن الطريق وتقولون " هذا الصواب " ؟؟؟
أيها الضمير .. أفق يوما .. أتوسل إليك أفق .. اعلمك ما لم تعلم ..
دخلت الباب الوسط ………….. " بدون تعليق"
فرأيت الأبيض .. خرجت فصادفت السواد ..
غنه عالم من حلم لا ينتهي … وأحلامي على الأوهام تنبني ؟؟
إنكم أوفياء لشيء واحد .. يقال إنه عدم الوفاء ….؟؟؟
وربما قد جعلتموني منكم .. لكن، قد افقت من نعاسي . ؟أعدت برمجة ذاكرتي ..
ترتيب اوراق أفكاري .. ولكن هل هذا الصواب ؟؟
بعض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هَـلـْوَسَـاتٌ ذَاتُ إِيـقـَاعِِ أُسْطُورِي.

كتبها imene mellal ، في 29 مايو 2009 الساعة: 17:00 م

هَـلـْوَسَـاتٌ ذَاتُ إِيـقـَاعِِ أُسْطُورِي.
الجزء الأول.. صراع مع القدر.
إيمان ملال -

انطلقت أعدو في أرض خيالاتي أبحث عن مهرب من شبح الوحدة الذي يلاحقني، يحطم كياني، يهز عواطفي وأشجاني، يقاتلني في صمت وكأن الصمت شفائي ..
وجدت لنفسي طريقا على ضفاف نهر العزلة، جلست أتصفح كتاب ذكرياتي، أتذكر قراءاتي لكتب عشقتها عشق الرضيع لأمه، أتذكر نفسي حين قرأت أساطير وجدتها تعبر عن مأساتي، وأخرى صنعتها لتبقى محفورة في كل ركن من أركان روحي، لكي أستدعيها متى ضاعت مني أحلامي وحاولت الأيام غدري وخيانتي ..
علمت روحي كيف يكون القتال في ساحة المعركة حين يكون الكيان بحاجة للنصر حتى يستعيد جزءا من أمل فقده في زمن من الأزمنة، وفي مكان من الأمكنة.
علمت روحي كيف تحارب القوة الغادرة لتحافظ على رباطة جأشها، وتتمكن من القضاء على غدر الزمان لها ..
علمت روحي ما علمتني إياه الأيام حتى تساعدني حينما أكون بحاجة إليها.

” الظروف أقوى من كل عاطفة ” …
حين قرأت هذه العبارة لم أتمالك نفسي، شعرت بزلزال يهزني، يبعثرني أشلاء في كل مكان من أرضي، يمنعني من مواصلة الحلم، يرغمني على صراع لم أعد له عدته، حينها قررت لو أن الظروف كانت تملك ولو ذرة واحدة من الشجاعة والقوة لواجهتني، لتمثلت لي رجلا، طفلا، أو حتى امرأة، كل ما يهمني أن تظهر نفسها .. لكنها لم تفعل ..
بقيت مخفية خلف ستار الحياة الكئيبة، تطلق رصاصاتها الغادرة من خلف درع تظنه سيحميها من ردودي ..
كلا ..
إن كانت الظروف تظن نفسها ستبعدني عن أحلامي فأراهنها أنها ترتكب أكبر حماقة منذ ولادتها..
فأحلامي .. أحلامي ليست مما يمكن القضاء عليه بسرعة البرق ولا بإعادة المحاولة..
فأحلامي .. أحلامي أقوى مما يمكن تحطيمه، أعظم مما يمكن تصوره..
أراهن الظروف أن أسلمها حياتي لو تحطم حلماً من أحلامي الأسطورية..
هي مخطئة إن كانت تظن حياتي لقمة سائغة لها، كلا، ليس النصر للجبناء، بل النصر لمن يحظى بشرف المواجهة.

لقد تذكرت أن الماضي اللعين منعني من التهام نفسي بنفسي، لكن لم أنس أيضا أن نيتشه منحني مفتاح القوة، حين سأشعر أن حياتي باتت لقمة سائغة لأحد مجانين هذا العالم، سوف ألتهم نفسي، سوف ألحق بصديقي نيتشه، سوف أفعل المستحيل حتى أكون أنا من يهزم ذاتي وليس شيئا آخر من الأشياء التي باتت تملأ هذا العالم.

ها أنا أغلق كتاب الذكريات الوهمي، وأكمل طريقي في ضجر، في غضب في حزن..
أشعر بآلامي تلاحقني، أحاول الهرب لكن لا أتمكن منه، أشعر بعقلي ينبهني..بضميري يؤنبني..
لكن لست آبه لكل هذا،،
ألقيت نفسي في بحر اللاشعور، استسلمت لضغط الوهم على كياني، تمنيت لو أن اللحظة تكون الأخيرة في تاريخي..
ذلك التاريخ الذي ملأت صفحاته بالمطاردات والأحزان والآلام..
ملأته بصراعات مع ذاتي، بحروب وهزائم تفوق انتصاراتي، وراهنت نفسي على أن أخرج بها إلى الواقع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريمة تحت ضوء القمر

كتبها imene mellal ، في 29 مايو 2009 الساعة: 16:53 م

" يبدو أنها مجنونة… أو أن لديها مصيبة… والحق أن لديها مصيبة…"
أي شخص كان قد رآني متسلقة سور المقبرة في هذه الساعة من الليل كان ليقول هذا الكلام، كانت البداية عندما رأيت أول أشعة الشمس مسلطاً عَلَى كُرَةٍ صِغَرُهَا لَا يجعلني أفكر في كبر ما يوجد عليها، وإذا ما حاولت أن ألمسها، شعرت وكأنها تنفر مني..
لا تظنوا أني كنت على هيئة وحش يرعبها! وكيف ترتعب الكرة؟ لا يهمني .
كانت تلك الكرة ممزقة حتى حسبتها وقعت بالأمس طعاماً لأحدِ الكِلابِ الجائعةِ، لكن لماذا هي موجودة الآن؟ حسناً، لا وقت لطرح الأسئلةِ الساذجةِ! إنها حقاً مجردُ أسئلةٍ ساذجةٍ ولكن خطورة الإجابةِ عنها تكْمُنُ في سذاجتها!
لا بأس، ليست سوى مجردَ كُرةٍ .. كرةٍ ممزقةٍ .. ولكن .. ؟؟؟
هناك شعور غريب يراودني، وكأنني كنت في نفس هذا المكان يوماً ما، في زمن ما، نعم، أكاد أكون اكون شبه متأكدة من أن نفس اللقطاتِ شاهدتُها في أحدِ الأيامِ، هذا غريب بعض الشيء! ماذا تظنون أني صنعت بعدها؟ حقيقة، حب الإكتشافِ، حب المعرفةِ والتعطشُ لإيجاد حلولٍ لهذه الألغازِ كان أقوى من الرهبةِ التي شعرت بها، حتى أنه قتل الشعور بالخوف الشديد الذي ينتابني.
لازلت أتذكر أنه هنا في هذه المقبرة حدث ان وجدتُ أشكالاً هندسيةً مختلفةً من الذهبِ الخالصِ، وحدث أن شممت رائحة أغلى العطور العالمية، ووجدت في هذه المقبرة نفسها .. لم أجد سوى الخراب، الدمار، لم يعد لأي شيء مهمٍ وجودٌ.
نعم، لا أنكر ان كل ذلك كان موجوداً! لكن … إنه العدمُ بعدَ الوجودِ .
ولكن، أنا لا أنكر أيضاً أنني وجدت الرمادَ، وبما أنني عرفت أنه رمادٌ لأشياءَ كان لها وجودٌ، فإنه لا يحق لي أن أقول إنه العدم بعد الوجود، تلك الأشياءُ فقدت أشكالها، فقدت ألوانها، وفقدت سماتها، ولكنها أبدا لم تفقد جوهرها، لم تفقد قيمتها كأشياء أهتم لأمرها، كانت ولا تزال كذلك ومستقبلا ستبقى كذلك .
إن العدمَ ليسَ هوَ عدمُ الجوهرِ في أي شيءٍ كانَ، وإنما هوَ عدمُ الشكلِ الذي يميز لنا هذا الجوهرَ عن غيرهِ.
وإن الوجود هو وجودٌ في مكانٍ ما، وزمانٍ ما، لكن غياب الزمان أو غياب المكان ينتج عنه العدم ؟ كيف لي أنا ان أعرف ؟
ليست المشكلةُ مشكلةَ وجود أو عدمٍ، كلا ! إن المشكلة هي انا !
لقد سايرت تفكيري حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن. وما الذي أنا عليه؟ …
أنا وقعت في ورطة، أنا أبحث عن الخلاصِ من مأزقي الحرجِ هذا! لم أعد أهتم لأي شيء، لأني حدث واهتممت ولكن ماذا جنيت سوى عاصفة من الرياح!
لقد حدث أن فاتتني صلوات عديدة، وهي الصلوات التي عندما تفوتني طوال اليوم أشعر بضيق شديد وأمضي اليوم معظمه باحثة عن مهربٍ، لكن مماذا؟
إنه الهروب من نفسي. هناك سر يكمن خلف كل هذا، ولكن أنا لا أعرفه… ماذا؟ إذا كنت لا اعرف السر فكيف عرفتُ أساساً أنه سر !! إن معرفتي وتحديدي لجزء من ماهيته تحتم علي ألا اتظاهر بالجهل، أو بالأحرى عدم لمعرفة، لكن هناك فرق:
الماهية والمظهر يشكلان مشكلة بالنسبة لي، كيف أجعل أحدهم يفه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



اقرأ ولا تنس التعليق رجاءً





جميع الحقوق محفوظة لمدرسة الجنون